مِزمارُ دَاوُود
يا عَبدَ البَاسِطِ يا شَيخَ القُرَّاءْ
الصَّوتُ العَذبُ فُيوضُ عَطَاءْ
مِنحُ الوَهَّابِ تَجَلَّتْ
وَعَطَايَاهُ فِيكَ عبيرٌ وَضِيَاءْ
صَوتٌ عَجَزَتْ عَنْ وصفِهِ كلُّ عِبَارَاتِي
نورٌ مَلأ الأروَاحَ بِعَذْبِ تِلاواتِ
كم من باكٍ لخشوعهِ مأسورا بالآَيَاتِ
مُدمِنُ خَمرٍ سَمِعَ الصَّوتَ النَّادِي
يَرمِي الخَمرَ مِنَ السَّيَّارَةِ طَوعَا
وَيَتُوبُ إلى اللَّهِ مِنَ الزَّلاتِ
وقُلوبٌ مِنْ كُفرٍ لانَتْ
دَخَلُوا الإسلامَ عَلَى حبٍّ
ذَهَبُوا صَوبَ البَيتِ إِلى عَرَفَاتِ
عَشِقَ الكُفَّارُ بصَوتِهِ نُورَ القُرآنْ
وأُنَاسُ كَمْ طَرِبُوا لجَمِيلِ قِرَاءَاتِ
أأتَى الدُّنيَا مَلَكٌ مِنْ عِندِ الرَّحمَن؟
أمْ عَبدُ البَاسِطِ مِزْمَارُ دَاوُودَ يَهُزُّ الوجدَانْ؟
**** *******
تُوفي الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد
١٩٨٨/١١/٣٠م
تأليف....سعيد كمال إمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق